Go to Top

الفرص الاستثمارية

يسود التفاؤل في المملكة العربية السعودية مع إطلاق رؤية 2030، فالأرقام التي جاء بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود مشجعة وتبعث على الارتياح، فالمملكة العربية السعودية سيكون لها أضخم صندوق للاستثمار العالمي بما قيمته 2 تريليون ونصف ترليون دولار، وهو ما يعني 10 بالمائة من القدرة الاستثمارية العالمية، و9 بالمائة من الممتلكات العالمية، وسيوجه 50 بالمائة منها للاستثمارات داخل المملكة.
إن هذه الأرقام المشجعة ستترجم إلى إجراءات عملية تعود بالنفع على السوق الداخلي للمملكة، وتنوع الفرص الاستثمارية لرجال الأعمال في الداخل والخارج على حد سواء، فنسبة مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد سترتفع إلى 60 بالمائة، والعديد من القطاعات الحكومية ستتم خصخصتها، كما أن مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة ستزداد في المستقبل، إضافة إلى اعتزام الدولة تبني سياسات تؤدي إلى ارتفاع إنفاق الأسر على الثقافة والترفيه إلى 6 بالمائة.
يبرز دور بيت الاستثمار الوطني من خلال عرضه للفرص الاستثمارية الحقيقية داخل السعودية، فالمؤسسة تواكب جميع التطورات التي تعرفها المملكة، وتتابع مع الجهات الإدارية المسؤولة والقطاعات المالية أساليب وطرق ترجمة طموحات البلد إلى فرص استثمارية، لتعرضها على عملائها في شكل فرص استثمارية حقيقية ومربحة.
يستفيد بيت الاستثمار الوطني من شبكة علاقاته الواسعة والقوية للحصول على أفضل الفرص، وتقديمها للعملاء بما يتناسب مع قدراتهم المادية والتقنية، مع إعطاء كافة الاستشارات والدراسات المتعلقة بها، كما يعمل على تهيئة كافة الظروف لتحقيق النجاح الكامل لهذه الاستثمارات.