Go to Top

الاستيراد والتصدير

تعتبر المملكة العربية السعودية ثاني أكبر دولة عربية من حيث المساحة كما أنها تتوفر على شواطئ تمتد لآلاف الكيلومترات على البحر الأحمر والخليج العربي، وتتوزع عليها العديد من الموانئ التجارية والصناعية التي ترتبط بشبكة قوية من الطرق الرابطة بينها وبين جميع مناطق المملكة، كما أنها ترتبط جغرافيا في منطقة استراتيجية تتيح لها الارتباط بأكثر من ملياري مستهلك ما بين منطقة آسيا والخليج العربي وشمال إفريقيا.

إن هذه المعطيات جعلت المملكة العربية السعودية في وضع مثالي لتكون أحد أفضل البلدان عالميا لممارسة التجارة الخارجية، وبناء علاقات اقتصادية مع مجموعة من دول العالم، مستفيدة من مكانتها وعلاقاتها الطبيعية بمختلف التكتلات الاقتصادية العالمية باعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، وظهورها كقوة اقتصادية في تصدير المنتجات البتروكيماوية والمواد المصنعة.

لهذا فأصحاب رؤوس الأموال سيجدون أنفسهم أمام فرصة استثمارية فريدة توفر فرصا أكبر للربح والرواج التجاري، ويتجلى دورنا في بيت الاستثمار الوطني في توفير الاعتمادات المالية اللازمة لمباشرة العمليات التجارية، وتقديم الاستشارات القانونية وتوفير الدراسات الازمة لإنجاح مشاريع التصدير والاستيراد.

btn