Go to Top

الاستثمار في السعودية

حقق الاقتصاد السعودي قفزة نوعية خلال العقود الماضية واستطاع أن يتحول إلى أحد أفضل اقتصاديات المنطقة، فقد أكرم الله هذا البلد بثروات نفطية وفيرة وموقع استراتيجي وطاقات بشرية هائلة، إضافة إلى قيادة حكيمة استطاعت أن تحول هذه العوامل إلى فرص استثمارية حقيقية استفاد منها رجال الأعمال من داخل البلد وخارجه.
قامت السعودية على مدى سنوات بخطوات إيجابية ساهمت في تشجيع الاستثمار الأجنبي داخل أراضيها، فخفضت الضرائب على المستثمرين، وسهلت لهم الحصول على القروض، وعدلت القوانين لتسمح بحرية التملك الشامل للأنشطة الاستثمارية، إضافة إلى تبسيط الحصول على التراخيص الاستثمارية.
إن الاقتصاد السعودي يمتلك كافة المؤهلات لمنافسة كبرى اقتصاديات العالم، ويعمل دائما على تحسين مستوى قدراته على مواجهة التحديات والأزمات، ومن هذا المنطلق دشن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود رؤية المملكة العربية السعودية لسنة 2030 والتي تضمنت الخطوط العامة لسياسة المملكة في تحقيق أهدافها التنموية في المستقبل.
إن رؤية 2030 جاءت لتحرير الاقتصاد الوطني من الاعتماد على الموارد النفطية، والاعتماد في المقابل على خطط اقتصادية واجتماعية ناجعة وقادرة على تحقيق الازدهار الاقتصادي ونشر الحيوية في المجتمع، وقد ركزت على الاستثمار الأجنبي باعتباره دعامة أساسية للتنمية، وهذا ما سيجعل المملكة ترفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 5.7 بالمائة، وهذا ما سيشكل حافزا حقيقيا للمستثمرين العرب والأجانب للإقبال على المملكة باعتباره فرصة حقيقية للنجاح.